
اقتحم الإرهابي إيتمار بن غفير الذي يشغل منصب وزير الأمن القومي الإسرائيلي في حكومة نتنياهو، الأربعاء، المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة وسط حراسة مشددة، فيما دانت عدد من البلدان العربية أفعال بن غفير.
وجدت أجوبتي
![]() |
فن الحرب
![]() |
عادل عبدالكريم
![]() |
دليل مبسط لفلسطين
![]() |
---|---|---|---|
من دروس الانتفاضة
![]() |
حول المقاومة
![]() |
التنظيم والثورة
![]() |
أطلس جغرافيا فلسطين
![]() |
قراءة ممتعة
وحملت الحركة الأسيرة المسؤولية الكاملة عن حالة التصعيد داخل السجون لوزير أمن الاحتلال جلعاد أردان وحكومته، "فهو المتسبب الأول بهذا التصعيد الذي أراد من ورائه حصد مكاسب شخصية وحزبية".
وعوْد إلى موضوعنا فإن جواباً سيبرز حالاً ليقول تريدون تكميم الأفواه بحجة المقاومة والحصار. وهذا يذكّر بما نال خليل الوزير "أبو جهاد" من تجريح حين رفع في الانتفاضة الأولى شعار
أما الحل الجذري لاحقاً، فمن الضروري أن تبادر حماس إلى حوار جدي من أجل إقامة شراكة حقيقية لا شكلية ولا رمزية، في إدارة قطاع غزة، ما بين جميع الفصائل والقوى الاجتماعية
وصعدت قوات الاحتلال في الآونة الأخيرة من اعتداءاتها الممنهجة على المسجد الأقصى وموظفي الأوقاف والمرابطين والمرابطات، كما أصدرت محكمة صلح الاحتلال أمرًا يقضي بإغلاق مصلى باب الرحمة بالأقصى بشكل مؤقت لمدة 60 يومًا.
كما طالب المجتمع الدولي بالعمل على وضع حد لتعديات الاحتلال الإسرائيلي بمؤسساته المختلفة؛ العسكرية والأمنية والقانونية والسياسية، حتى لا تنجر المنطقة بأسرها لحرب دينية ستتحمل تبعاتها جميع شعوب المنطقة.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي وصية تركها الشهيد داخل البيت الذي تحصن فيه، قال فيها: "تحية العروبة والوطن والتحرير، أما بعد فإن كنت تقرأ هذا فهذا يعني أني قد مِتُّ، وقد صعدت الروح إلى خالقها، وأدعو الله أن ألاقيه بقلب سليم مقبل غير مدبر بإخلاص بلا ذرة رياء".
هذا ودعت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وخاصة المقدسيين، للخروج في مسيرات غضب للتعبير عن التمسك بالمقدسات ورفض ما يحيكه الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك في مصلى باب الرحمة.
فالنصيحة إذن: إقامة أحسن العلاقات مع الفلسطينيين وعدم الخوض في التسوية أو إيجاد حل. فمع الكيان الصهيوني "فالج لا تعالج"، أو من ناحية أخرى، البدء بالعدو الصهيوني وإقناعه
وبيّن الأشقر أن محاكم الاحتلال أصدرت (58) قرار اعتقال إداري، منهم (23) قرارًا جديدا للمرة الأولى غالبيتهم لأسرى محررين أعيد اعتقالهم مرة أخرى، و(35) قرارًا بتجديد الفترات الاعتقالية لأسرى إداريين لمرات جديدة، تراوحت ما بين شهرين إلى ستة أشهر.
ورصد التقرير الذي تعده العلاقات العامة في وزارة الاوقاف قيام الاحتلال بإطلاق ثلاث طائرات شراعية حلقت فوق المسجد الأقصى المبارك، في تحد واستفزاز جديدين، فيما واصل الجانب العسكري والسياسي اقتحامهم للمسجد عبر قائد شرطة الاحتلال ومجموعة من كبار ضباطه ومذيعة تلفزيونية.
موقع صمم بنظام SPIP 3.2.19 + AHUNTSIC
43 من الزوار الآن