
اقتحم الإرهابي إيتمار بن غفير الذي يشغل منصب وزير الأمن القومي الإسرائيلي في حكومة نتنياهو، الأربعاء، المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة وسط حراسة مشددة، فيما دانت عدد من البلدان العربية أفعال بن غفير.
وجدت أجوبتي
![]() |
فن الحرب
![]() |
عادل عبدالكريم
![]() |
دليل مبسط لفلسطين
![]() |
---|---|---|---|
من دروس الانتفاضة
![]() |
حول المقاومة
![]() |
التنظيم والثورة
![]() |
أطلس جغرافيا فلسطين
![]() |
قراءة ممتعة
وأضافت الهيئة، أن من “أساليب التنغيص على الأسرى خلال شهر رمضان، رفض إدارة السجون توفير مراوح لهم في مراكز التوقيف والسجون الصحراوية، لتلطيف الأجواء الحارقة في فصل الصيف شديد الحرارة والرطوبة”.
فاللعبة الأمريكية هنا خطرة، كما تمارس على الأرض عملياً، وإذا لم تتراجع مع ما وصلها، ويصلها، من رسائل "غير مباشرة"، فإن احتمالات التدحرج نحو الاشتباك تزداد يوماً بعد يوم
وهي خطوة مغامرة غير محسوبة، ستؤدي إلى إغلاق هرمز على الجميع، مما يعني الحرب ولا بديل آخر غير الحرب. وهذا بحد ذاته يقلب السحر على الساحر ويضع أمريكا ورئيسها في مأزق الهزيمة المدوية، إما بسبب التراجع الأمريكي عن تنفيذ تهديدات ترامب، أو بسبب حرب لن تكون نزهة بالتأكيد بالنسبة لأمريكا. والفشل هنا ينتظر ترامب كيفما فعل.
عرض مركز أسرى فلسطين الانجازات التي حققتها الحركة الاسيرة عبر اضرابها الاخير الكرامة2 وذلك بالتركيز على انتزاع الحق بالاتصال من الهاتف العمومي ونزع محطات التشويش المسرطنة كونها اهم البنود التي جرى الاضراب للحصول عليها.
هذا ناهيك عما سيتولد عن إعلان مثل هذا المشروع من غضب شعبي فلسطيني يشمل القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، وكل تواجد فلسطيني داخل فلسطين وخارجها. وسيكون
والمطلب الثاني رفع أجهزة التشويش على الهواتف النقالة (المهربة) بسبب رفض الإدارة السماح للأسرى بهاتف عمومي، فأجهزة التشويش تمنع الاتصالات، وهي تضر بالصحة وتلغي -أو تكاد-عمل أجهزة الراديو والتلفزيون داخل غرف الأسرى.
وأشار المركز في بيان وصل وكالة "صفا" الأربعاء، إلى أن تلك الانتهاكات شملت الحواجز الدائمة وما يتبعها من تقطيع أوصال مدن الضفة، والحواجز العسكرية الطيارة، وإغلاق طرق رئيسة وحيوية وقرى، وهدم منشآت ومصادرة أراضٍ، وسرقة أموال خاصة، والعديد اللامتناهي من الانتهاكات.
وفقًا للمعلومات التي حصل عليها المركز الفلسطيني، فإنه في حال الإعلان فعليًا عن بدء الإضراب عن الطعام، فإنه سيكون تدريجيًا، حيث سيبدأ حوالي 50 معتقلًا، من بينهم مجموعة من قيادة الفصائل، وفي حال عدم التجاوب لمطالبهم سيستمر الإضراب حتى الوصول للإضراب الشامل في كافة السجون يوم 17 إبريل الموافق يوم الأسير الفلسطيني.
ثم، هذا الرد غير موّجه إلى الذين «نقدوا» وهم يقفون مع اتفاق أوسلو ويؤيدون التنسيق الأمني، لأن «نقدهم» لم يأتِ من خطأ في تقدير الموقف، وإنما من خطيئة أساسية هي أمّ الخطايا.
وأضاف المصدر أن القوات الخاصة اختطفت الطالب عدي نخله، ونقلتهم إلى جهة غير معلومة.
هذا وشنت قوات الاحتلال الليلة أعمال تمشيط واسعة في محيط مستوطنة "بيت ايل" شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، كما اقتحمت مخيم الجلزون.
موقع صمم بنظام SPIP 3.2.19 + AHUNTSIC
47 من الزوار الآن