] ساعر يخلط الأوراق: هاوزر وهندل يعلنان الانضمام لحزب ساعر - [صَوْتُ الإنْتِفاضَة]
الخميس 10 كانون الأول (ديسمبر) 2020

ساعر يخلط الأوراق: هاوزر وهندل يعلنان الانضمام لحزب ساعر

الخميس 10 كانون الأول (ديسمبر) 2020

أعلن عضوا الكنيست، تسفيكا هاوز ويوعاز هندل، من كتلة “ديرخ إيرتس”، أنهما سينضمان في الانتخابات المقبلة إلى حزب جديد برئاسة غدعون ساعر، الذي قدم اليوم استقالته من حزب الليكود وأعن تأسيس حركة سياسية جديدة تهدف إلى “استبدال حكم نتنياهو”.

وفي بيان متلفز من مكتب الكتلة في الكنيست، قال رئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، هندل، إنه "لم يعد هناك مجال للمزيد من التسويات؛ نحن بحاجة إلى بديل يميني لـ(رئيس الحكومة، بنيامين) نتنياهو).

وأضاف أن “حزب ساعر هو المكان الحقيقي لمئات الآلف من الأشخاص اليمينيين الحقيقيين، الذين لا يقدسون الشخصيات، وإنما يمين أيديولوجي ومسؤول وسُلطوي يؤمن بتكامل الشعب والوطن”.

واعتبر أن “ساعر يقدم قيادة مسؤولة وموحدة، ولديه خبرة طويلة في الكنيست والحكومة، ويجلب معه صوتا وطنيا. نحن نستحق قيادة توحدنا، على عكس قيادة نتنياهو التي ترسخ الانشقاقات”، مشيرا إلى أن أعضاء الليكود “مغرر بهم في السنوات الأخيرة - ساعر ليس كذلك”.

وأوضح هندل أنه وهاوزر لن يستقيلا من عضويتهما في الكنيست، وأنهما أطلعا رئيس قائمة “كاحول لافان”، بيني غانتس، على قرارهم هذا، وقال: “سنواصل العمل في الكنيست ضمن الجبهة المناهضة نتنياهو، لتلبية احتياجات الجمهور. لقد تحدثت إلى غانتس، وهو وطني وصهيوني حقيقي. سنتعاون في المستقبل أيضًا، كل من مكانه الأيديولوجي”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن ساعر استقالته من الكنيست، مما يسمح له “بالترشح لرئاسة الحكومة”، مع إنشائه حزبه ليتحدى نتنياهو في الانتخابات التي قد تجرى في آذار/ مارس المقبل.

اقرأ/ي أيضًا | المصادقة على حل الكنيست للقراءة الأولى والانتخابات منتصف آذار

ويأتي إعلان ساعر انفصاله عن الليكود وخططه لتشكيل حزب سياسي جديد، مع اقتراب الائتلاف الحكومي بقيادة نتنياهو من الانهيار وتزايد احتمال التوجه إلى انتخابات ستكون في هذه الحالة الرابعة في أقل من عامين.

وتحدى جدعون ساعر، الشخصية المؤثرة في السياسة الإسرائيلية المحافظة، نتنياهو في سباق زعامة الليكود في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، لكنه خسر الانتخابات التمهيدية بواقع 30% لصالح مقابل 70% لصالح نتنياهو.

وساعر (53 عاما) هو أحد أبرز وجوه حزب الليكود وشغل مرارا مناصب وزارية في حكومات نتنياهو بين عامي 2009 و2014؛ ويُنظر إليه على أنه مقرب من الأحزاب الحريدية ومن الموالين السابقين لنتنياهو.

ويعتبر ساعر على يمين نتنياهو في العديد من القضايا الرئيسية، حيث يؤيد لضم إسرائيل للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وهي خطوة أعلن نتنياهو تجميدها بعد تراجع إدارة الرئيس الأميركي المنهية ولايته، دونالد ترامب، عن دعمها لمنح فرصة لمخططها لتصفية القضية الفلسطينية في إطار تسويتها في المنطقة، المعروفة بـ“صفقة القرن”.

وصادقت لجنة الكنيست، في وقت سابق، اليوم، على مشروع قانون حل الكنيست وطرحه للتصويت عليه بالقراءة الأولى، بحيث تجري الانتخابات للكنيست، في حال المصادقة على مشروع القانون بالقراءتين الثانية والثالثة، في موعد يتراوح ما بين 16 و24 آذار/ مارس المقبل.

يشار إلى أنه في حال لم تتم المصادقة على مشروع قانون حل الكنيست بالقراءات الثلاث، ولم تتم المصادقة على الميزانية حتى يوم 23 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، فإن الكنيست ستُحل بشكل تلقائيا ويتم التوجه إلى انتخابات مبكرة خلال ثلاثة أشهر.

وأظهرت استطلاعات الرأي العام الإسرائيلي التي نُشرت مساء الأربعاء، أن حزب جديد برئاسة المنشق حديثا عن الليكود، غدعون ساعر، يقلص فرص رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في تشكيل حكومة جديدة، ويمنعه من الوصول إلى أغلبية 61 عضوا من أصل 120 في الكنيست.

وما أن أعلن ساعر، أمس، انفصاله عن حزب الليكود، وخوضه الانتخابات المقبلة في حزب منفصل ينافس من خلاله نتنياهو، على رئاسة الحكومة، حتى سارعت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى استطلاع رأي الناخبين، دون حتى أن تتضح تشكيلة قائمة الحزب الجديد، وذلك لفحص تأثيره على انتخابات إسرائيلية تبدو قريبة.

استطلاع القناة 12

ووفقًا لنتائج استطلاع القناة 12، ينجح ساعر باستقطاب أصوات من الليكود وتحالف أحزاب اليمين (“يمينا”) و“يش عتيد - تيلم”، ويحصل على 16 مقعدا. في حين يتراجع الليكود الذي يحافظ على الصدارة ويحصل على 26 مقعدا.

وفي انتخابات تجري اليوم، يحصل “يمينا” على 18 مقعدا، فيما يحصل “يش عتيد - تيلم” على 15 مقعدا، وتستمر القائمة المشتركة في تراجعها وتحصل على 11 مقعدا، وتحافظ الأحزاب الأحزاب الحريدية على قوتها بحيث يحصل كل “شاس” و“يهدوت هتوراه” على 8 مقاعد.

في المقابل، تتراجع قوة قائمة “كاحول لافان” وتحصل على 6 مقاعد، وهو نفس عدد المقاعد الذي يحصل عليه كل من “يسرائيل بيتينو” و“ميرتس”. ويفشل كل من حزب العمل و“غيشر” و“البيت اليهودي”، في تجاوز نسبة الحسم.

واعتبرت القناة أن نتائج الاستطلاع بمثابة قنبلة تهز الخارطة السياسية، حيث أنها ستسمح باستبدال الحكم وتغيير السلطة، وذلك لأن حزب “يمينا” برئاسة نفتالي بينيت، وحزب ساعر الجديد، وقائمة “يش عتيد - تيلم”، وقائمة “كاحول لافان”، بالإضافة إلى حزب “يسرائيل بيتينو”، وجميعها أحزاب تصنف نفسها على أنها أحزاب يمين - وسط، ستكون قادرة على تشكيل ائتلاف من 61 مقعدًا بدون نتنياهو والليكود.

وفحص الاستطلاع إمكانية انضمام رئيسة لجنة كورونا البرلمانية، عضو الكنيست يفعات ساسا - بيطون (الليكود)، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، إلى حزب ساعر، إضافة إلى عضوي الكنيست، تسفيكا هاوز ويوعاز هندل، اللذين أعلنا أنهما سينضمان في الانتخابات المقبلة إلى حزب ساعر.

وفي هذه الحالة، تكون النتائج على النحو الآتي: الليكود - 26 مقعدًا؛ حزب ساعر - 22 مقعدا؛ “يمينا” - 16 مقعدا؛ “يش عتيد - تيلم” - 13 مقعدا؛ “كاحول لافان” - 5 مقاعد؛ “يسرائيل بيتينو” - 5 مقاعد. في حين لا تتغير النتائج لدى المشتركة والأحزاب الحريدية.

وحول الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، تجاوز ساعر (16%)، كل من بينيت (13%) ويائير لبيد (10%) وغانتس (5%)، ليحل (ساعر) ثانيا خلف نتنياهو الذي يحصل على 29%.

استطلاع القناة 11

وبيّن استطلاع القناة العامة الإسرائيلية (“كان 11”)، حصول حزب الليكود برئاسة نتنياهو على 25 مقعدًا، علما بأنه كان قد حصل في الاستطلاع الأخير للقناة على 31 مقعدا.

ولو جرت الانتخابات اليوم، بحسب استطلاع “كان 11”، لحل حزب ساعر الجديد ثانيا بحيث يحصل على 18 مقعدًا، في حين يحصل “يمينا” على 17 مقعدا، ويحصل “يش عتيد - تيلم” على 15 مقعدا، بينما سيتراجع تمثيل القائمة المشتركة إلى 11 مقعدًا.

في المقابل، يحصل “شاس” على 7 مقاعد، كذلك “كاحول لافان (7 مقاعد)، و”يهدوت هتوراه“على 7 مقاعد، ومن ثم”يسرائيل بيتينو“و”ميرتس" بـ6 مقاعد.

وأظهر الاستطلاع أن حزب ساعر سيحصل على 21 مقعدا بمجرد الإعلان عن انضمام آيزنكوت وساسا - بيطون لقائمة الحزب؛ في حين يتراجع تمثيل الليكود في هذه الحالة إلى 23 مقعدا.

وجاء الفرق بين ساعر ونتنياهو قليل نسبيًا عندما سئل المستطلعة آراؤهم عن هوية الشخص الأنسب لرئاسة الحكومة، إذ حصل ساعر على 30%، في حين حصل نتنياهو على 40%.

استطلاع القناة 13

ووفقًا لاستطلاع القناة 13 الإسرائيلية، فإنه لو جرت الانتخابات اليوم، لجاءت النتائج على النحو التالي: الليكود - 28 مقعدًا؛ “يمينا” - 16 مقعدًا؛ “يش عتيد – تيلم” - 16 مقعدًا؛ حزب ساعر - 15 مقعدا؛ القائمة المشتركة - 11 مقعدًا؛ “شاس” - 7 مقاعد؛ “يهدوت هتوراه” - 7 مقاعد؛ “يسرائيل بيتينو” - 7 مقاعد؛ “ميرتس” - 6 مقاعد؛ وأخيرا “كاحول لافان” بـ6 مقاعد

وعند سؤال المستطلعة آراؤهم عن الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، حصل نتنياهو على 31% مقابل 16% لساعر، و12% لبينيت، و11% للبيد، و8% لغانتس.


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 15 / 2342227

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع فلسطيننا المحتلة  متابعة نشاط الموقع العدو الصهيوني  متابعة نشاط الموقع أجهزة وكنيست   wikipedia    |    titre sites syndiques OPML   OPML

موقع صمم بنظام SPIP 3.2.7 + AHUNTSIC

Creative Commons License

42 من الزوار الآن

Visiteurs connectés : 42

تصدر عن الاعلام المركزي _ مفوضية الشؤون الاعلامية - تيار المقاومة والتحرير

المواد في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي التحرير وجميع الحقوق محفوظة لصوت الانتفاضة وشبكة الجرمق - تشرين ثاني -2010

https://www.high-endrolex.com/28