
اقتحم الإرهابي إيتمار بن غفير الذي يشغل منصب وزير الأمن القومي الإسرائيلي في حكومة نتنياهو، الأربعاء، المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة وسط حراسة مشددة، فيما دانت عدد من البلدان العربية أفعال بن غفير.
وجدت أجوبتي
![]() |
فن الحرب
![]() |
عادل عبدالكريم
![]() |
دليل مبسط لفلسطين
![]() |
---|---|---|---|
من دروس الانتفاضة
![]() |
حول المقاومة
![]() |
التنظيم والثورة
![]() |
أطلس جغرافيا فلسطين
![]() |
قراءة ممتعة
بدأت غادة عويس مسيرتها الإعلامية في بلدها لبنان عام 1999 كمذيعة ومعدة برامج في إذاعة “صوت لبنان”. وعملت مراسلة متخصصة في التحقيقات في مجلة “أفكار” اللبنانية 2001 وانتقلت إلى تلفزيون “الجديد” لغاية عام 2004 كمذيعة ميدانية ومراسلة للقناة في البرلمان اللبناني. كما عملت مراسلة ميدانية ومذيعة ومنتجة ومعدة نشرات وبرامج في عدد من المؤسسات الإعلامية اللبنانية من بينها تلفزيون ANB
وقف إمام المسجد الأقصى على منبر يرتفع 18 قدما لإلقاء خطبة الجمعة في المسجد الذي خلا تقريبا من المصلين في أول جمعة من شهر رمضان بالقدس، كما تردد صدى صوته في ساحة الحرم القدسي التي تصفر فيها الريح وقد خلت أيضا من المصلين.
وأثرت أزمة جائحة كورونا، بشكل كبير على حياة وأوضاع الأسرى داخل السجون، إذ لم يتعامل “الاحتلال بجدية مع هذا الأمر داخل معتقلاته”، وفق ثائر شريتح، مدير دائرة الإعلام في هيئة شؤون الأسرى والمحررين في قطاع غزة.
وأعلنت القوى عن إطلاق وسم بعنوان “فيروس الاحتلال أخطر من فيروس كورونا ” مع أسرانا حتى الحرية، على كافة مواقع التواصل الاجتماعي، كما أكدت على ضرورة تعزيز حملات الضغط والمناصرة إقليميا ودوليا، لإسناد الأسرى والتضامن معهم من قبل المؤسسات الدولية، داعية نشطاء التواصل الاجتماعي لأوسع مشاركة.
وكان الكسواني قد قرر في الأيام الأخيرة، تعقيم المصليات في المسجد الأقصى، ولكن مع إبقائها مغلقة، واقتصار الصلاة على ساحات المسجد، كإجراء وقائي لحماية المصلين من فيروس كورونا، بحسب بيان صدر عن دائرة الأوقاف.
وأوضح أن التحضيرات "تجري على قدم وساق لإطلاق مسيرات كبرى على امتداد المناطق الشرقية لقطاع غزة، إذ يشارك في تلك التحضيرات كل الشرائح المجتمعية".
وانطلقت مسيرات العودة في 30 مارس/آذار 2018، وتوقفت (مؤقتا) نهاية العام الماضي.
بداية، المشهد الذي قدم فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مصطحباً إلى جانبه نتنياهو؛ كان هزلياً واستعراضياً وانتخابياً له ولنتنياهو، أكثر من أن يكون تقديماً لمشروع يحمل اسم "صفقة القرن". فالمختصون بقراءة حركة الجسد وحركة العينين يجدون أمامهم رئيساً أمريكياً سوقياً، وهو يغمز بعينه تارة يسرة وتارة يمنة، كأنه في حانة وليس في البيت الأبيض، على الأقل من ناحية ما تتطلبه الرئاسة من هيبة ووقار. أما نتنياهو فكان مقلداً ومجارياً له، كأنه "كومبارس" رديء
أثارت عملية الردّ الإيراني الأول على الاغتيال الأميركي للواء قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما، بإطلاق ثلاثة عشر صاروخاً باليستياً على قاعدتين أميركيتين في العراق، مجموعة من التعليقات المتباينة، ركّزت جميعها على قراءة الردّ بالذات، سواءً كان من الجانب الإيراني أم من الجانب الأميركي. فالبعض اعتبر أن العملية تمّت بتفاهم بين الطرفين
موقع صمم بنظام SPIP 3.2.19 + AHUNTSIC
67 من الزوار الآن