الانتفاضة -Alintifada

للجمعة الرابعة.. مظاهرات ومواجهات واعتقالات نصرة للقدس ومفتي السعودية يحذر خطباء الجمعة من الحديث بالسياسة‎

الجمعة 29 كانون الأول (ديسمبر) 2017.

للجمعة الرابعة على التوالي، تتواصل المظاهرات والمواجهات ضد الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة، تنديدا ورفضا لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس المحتلة "عاصمة لإسرائيل".

واندلعت مواجهات الليلة الماضية، بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الرام شمال القدس، وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز بكثافة.

واندلعت مواجهات عنيفة أخرى في بلدة أبو ديس شرق القدس، وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي تجاه الشبان الفلسطينيين.

وأقام جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزا عند المدخل الغربي لقرية العيساوية بالقدس المحتلة، إلى جانب إغلاق المستوطنون لشارع فرعي مؤدي إلى باب العامود.

وفي بيت لحم، نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا وسط انتشار مكثف للجيش الإسرائيلي عند المدخل الغربي لبلدة بيت فجار جنوب المدينة.

وضمن حملة الاعتقالات اليومية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدن الضفة، اعتقلت القوات الإسرائيلية 6 فلسطينيين من أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الليلة الماضية، وصادرت عشرات الآلاف من الشواقل بمدينة الخليل، بزعم أنها تذهب لدعم المقابلة.

وفي نفس الإطار، دعت الفصائل الفلسطينية إلى "جمعة غضب"، في تأكيد منها مواصلة الانتفاضة حتى إسقاط الإعلان الأمريكي، وأكدت حركة حماس على لسان القيادي النائب عاطف عدوان، أن "الانتفاضة الفلسطينية مستمرة رفضا للقرار الأمريكي بشأن مدينة القدس".

وشدد في حديث لـ"عربي21"، على أن "الانتفاضة لن تهدأ، حتى إنجاز قضايا مهمة للشعب الفلسطيني؛ منها تراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن قرارها"، موضحا أن "هناك إصرارا شعبيا وفصائليا فلسطينيا، على عودة الأمور لما كانت عليه قبل قرار ترامب بشأن القدس، وهذا ليس نهاية المطاف".

ولفت عدوان، إلى أن "العدو الإسرائيلي ارتفعت وتيرة اعتداءاته في الفترة الأخيرة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في أماكن وجودهم كافة".

في حين، شددت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها وصل إلى "عربي21" نسخة منه، على أهمية "استمرار الانتفاضة الفلسطينية المباركة نصرة لمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك".

واستشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي 15 فلسطينيا في الضفة وغزة، وأصيب نحو 5 آلاف آخرين بجروح مختلفة، خلال قمع قوات الاحتلال للمظاهرات الفلسطينية التي تجتاح فلسطين المحتلة.

كما بلغ عدد المعتقلين منذ إعلان ترامب بتاريخ 6 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أكثر 637 معتقلا فلسطينيا، بينهم 174 طفلا، 13 فلسطينية، وثلاثة جرحى؛ بحسب نادي الأسير الفلسطيني.

وسادت حالة من الغليان في العديد من مدن الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة وقطاع غزة، خلال الأسابيع الماضية رفضا لقرار ترامب وتأكيدا أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.

فيما حذر مفتي السعودية عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، الخطباء من تحويل خطبة الجمعة إلى تحليلات سياسية وصحفية وانتقادات لاذعة لا داعي لها، حسب تعبيره.

وقال في تصريحات لصحيفة عكاظ السعودية الجمعة، إن "الخطبة جاءت لتذكير الناس وموعظتهم وتحذيرهم من غضب الله، وحثهم على طاعة الله والمحافظة على الصلوات وأداء الزكاة والصوم والحج وبر الوالدين وصلة الرحم وإكرام الجار والصدق والأمانة والبعد عن الكذب والخيانة، وعلاج مشكلات المجتمع وفق الكتاب والسنة".

واعتبر مخالفة ذلك "خروجا عن غاية الجمعة ومقاصدها".

وسبق أن أثارت تصريحات منسوبة إلى مفتي السعودية بحرمة قتال الإسرائيليين، احتجاجات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة عقب وصفه التظاهرات من أجل الأقصى بالغوغائية.


الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 14010

متابعة نشاط الموقع ar    wikipedia

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC

Creative Commons License

visiteurs en ce moment

"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح