الخميس 2 آذار (مارس) 2017
الانتفاضة -Alintifada

عين الحلوة واليرموك ونهر البارد

البناء اللبنانية
الخميس 2 آذار (مارس) 2017

لا يستطيع أحد ربط أحداث مخيم عين الحلوة الصيداوي بمتغيّرات فلسطينية أو فلسطينية لبنانية والجهة التي يجمع الفلسطينيون واللبنانيون على وقوفها وراء التصعيد الأمني معلومة الهوية وهي مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.

ـ تقصد القوى الفلسطينية بعدم تحويل عين الحلوة إلى مخيم نهر بارد آخر يستند إلى عدم تولي الجيش مهمة التصدي للمجموعات المتطرفة وترك الأمر للقوى الفلسطينية كي لا تتحوّل المواجهة إلى معركة لبنانية فلسطينية.

ـ هو ذات الأمر يتكرّر في نهار البارد لبنانياً واليرموك سورياً والآن عين الحلوة.

ـ شرط عدم وقوع مأساة كاليرموك ونهر البارد هو أن تحسم القوى الفلسطينية قرارها بالتصدي للجماعات التي ترتبط بمشروع التفجير، ولا جدل حول هويتها، ولا تهمّها فلسطين اصلاً.

ـ المطلوب أن تتخذ القوى الفلسطينية قرار التعاون مع الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية حيث تعجز فلا تصل لتسويات تمنح المخرّبين مكاسب كي لا تتورّط بالتخلي عن جزيرتها الأمنية كما فعلت في اليرموك ونهر البارد.

ـ حتى الآن المعالجة فاشلة ويتكرّر في عين الحلوة ما حدث في اليرموك ونهر البارد من جانب القوى الفلسطينية.


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة
الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 0 / 10673

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع مقالات   wikipedia

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC

Creative Commons License

visiteurs en ce moment

"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة