الجمعة 6 كانون الثاني (يناير) 2017
الانتفاضة

«قبل وبعد السلطة» و«كن مثل عياش» هاشتاغات تجتاح مواقع التواصل الأول رداً على صورة لمسؤول فتحاوي والثاني إحياء لذكرى قائد القسام

الجمعة 6 كانون الثاني (يناير) 2017

نشر جمال نزال عضو المجلس الثوري لحركة فتح صورتين بعد دمجهما في صورة واحدة، الأولى خلال الانتفاضة الأولى لملثمين فلسطينيين في أحد شوارع الضفة الغربية. والثانية لشوارع مدينة رام الله بعد قدوم السلطة الفلسطينية إلى فلسطين المحتلة.
وأرفق نزال الصورة بمنشور قال فيه «تضحيات هؤلاء الأبطال فتحت الطريق لتأسيس السلطة الوطنية وتحقيق ما تم بناؤه على أيدي شعبنا وبأمواله وبقيادة السلطة الوطنية. انجازات السلطة الوطنية ثمرة عطاء هذا الجيل جيل الانتفاضة الأولى والثانية. ترابنا مقدس لأسباب دينية وأما خطى الشهداء والأسرى فوق أرضنا فقد جعلت لها في قلوبنا قدسية اضافية. يحق لنا الاعتزاز بما بنينا ويحق لمن يزاود على قيادتنا أن يخجل من نفسه. فهي أيضا عنوان منجزات دولة فلسطين».
وعلى الفور رد على منشور نزال عدد من متابعيه فقال أحدهم «أخي جمال الكلمات أعلى الصورة صحيحة ولكن الصور لا تصلح للمقارنه كون الأولى تتحدث عن النضال، والثانية تتحدث عن الإنجاز الخدماتي فلا يجب علينا المقارنه من هذه الزاوية. برجائي الشخصي إلغي المنشور كليا وتقبل مروري».
وكتب آخر «احترم رأيك جدا وجدا لا يمكن مقارنة نضال شعبنا بحفنة خدمات. رفعت الجلسة».
وانتشر بعد ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ حمل وسم «قبل وبعد السلطة.» وكتب المصور الصحافي فادي عاروري يقول «أطلق هاشتاغ قبل وبعد السلطة للتعبير عن امتنانا الكبير للتغييرات التي طرأت على البلاد التي لخصها عضو المجلس الثوري المنتخب لحركة فتح جمال نزال على صفحته الرسمية بصورة تعبيرية مثلت تعبيد الشوارع». وأضاف يقول «من جهتي قبل السلطة كان في اتحاد سوفييتي وبعد السلطة انهار الاتحاد السوفييتي». ثم واصل في عدة منشورات اتسمت بالسخرية يقول «قبل السلطة كنا نحرث عالحمير بعد السلطة الحمير بيحرثوا علينا. وقبل السلطة كان في لحمة وبعد السلطة صار شو يعني لحمة».
أما الصحافي ايهاب الجريري فكتب على صفحته «قبل السلطة كان لفتح خطاب يحرك الجماهير، بعد السلطة صار لفتح خطاب لا تسمعه الجماهير».فيما نشر الصحافي علي عبيدات صورتين للكرة الأرضية واحدة مقفهرة والثانية خضراء وزرقاء وكتب يقول «على اليمين الكرة الأرضية عام 1989 قبل تأسيس السلطة وعلى اليسار الكرة الأرضية بعد تأسيس السلطة الوطنية».
في غضون ذلك أعلن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن إطلاق حملة إعلامية إحياءً لذكرى استشهاد المهندس القسامي يحيى عياش في قطاع غزة عام 1996، حملت وسم «كن مثل عياش». ودعا منظموها، كافة النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى المشاركة فيها والتغريد المكثف وذلك إحياءً لذكرى استشهاده الـ21 التي كانت تجربته في الجهاد باكورة عهد تطور المقاومة.
وشملت الحملة حسب منظميها نشر العديد من الأعمال الفنية الخاصة بالمهندس من أناشيد وتصاميم وصور وفواصل وأفلام وثائقية، إضافة إلى شهادات الكثير ممن عايشوا الشهيد وعرفوا مناقبه. وتهدف إلى تخليد ذكرى استشهاد المهندس الأول في كتائب القسام وإلى التعريف بخصاله القيادية والإنسانية وإبراز الأثر الذي خلّفه في نفوس الأجيال الفلسطينية عبر استحضار تجربته ومواقفه البطولية التي عُرف بها بين أهله والمقاومين.
يُذكر أن الاحتلال الإسرائيلي اغتال المهندس عياش يوم الجمعة الخامس من كانون الثاني/ يناير عام 1996 بتفحير عبوة ناسفة في هاتفه الجوال، وذلك بعد أربعة أعوام من وضع الاحتلال الإسرائيلي ملف تصفيته على رأس أولويات حكومة شمعون بيريز الذي خلف اسحق رابين بعد اغتياله على يد متطرف يهودي معارض لاتفاق اوسلو في الميدان الرئيسي في تل أبيب.

- القدس العربي


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة
الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع | | إحصاءات الموقع | الزوار : 13 / 16817

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع مقالات   wikipedia

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.4 + AHUNTSIC

Creative Commons License

visiteurs en ce moment

"مفوضية الشؤون الفكرية والسياسية والاعلامية - تيار المقاومة والتحرير - قوّات العاصفة_ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح

نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة